ميكروتوبيا

ميكروتوبيا





ميكرويوتوبيا

فكر المشاريع

  فى المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر

وذلك من خلال نظام حديث يستطيع أن يحلل أى منظومة  أو مؤسسة أو شركة ويحولها لمجموعة من الوحدات الصغيرة والمتناهية الصغر فى حجم وظيفة لشخص واحد ثم إعادة ترتيبها لتكوين منظومة أفضل من حالتها السابقة من حيث الأداء والجودة وتقديم أفضل إنتاجية من خلال تلك الوحدات

هذا النظام الذى قمنا بتطبيقه فى كثير من دول الغرب المتقدمة فى أوربا وأمريكا وكندا  والتى حققت نتائج مبهرة فى تلك الدول المتقدمة بفضل مثل هذه النظم المتطورة

هذه المنظومة التى تقوم على  ما يمكن أن نطلق عليه إعادة الهيكلة للمؤسسات والشركات والمشاريع بصورة تحقق أكبر النتائج من زيادة الإنتاج بعد تحسين الأداء فى المؤسسة من حيث أداء الأفراد

هذا النظام الذى يقوم على تجميع أفراد المؤسسة وإعادة توظيفهم بشكل يقود إلى تكوين مؤسسة متكاملة بحيث يتحول دور الفرد من مجرد عامل او موظف  إلى جزء رئيسى من تلك المنظومة ليكون فى حد ذاته قائد وشريك فى ذلك الكيان فى منظومة قائمة على التكامل والتعاون

هذا النظام الذى نجحنا به فى إعادة هيكلة كثير من المؤسسات والشركات والمصانع فى بعض دول الغرب بالشكل  الذى انعكس على نجاحات كبرى لتلك الكيانات عن طريق تحسين الأداء فى منظومة العمل وبالتالى زيادة الإنتاج

وعندما قررنا أ ن نقدم خدمة للوطن قررنا تطبيق هذا الفكر المتطور فى مصر  من منطلق الخبرة التى اكتسبناها فى تطوير الأعمال وهيكلة الشركات والمؤسسات

عن طريق تجميع أفراد المنظومة الموجودة سواءا كانت شركة أو مؤسسة أو مصنع  وإعادة تقسيم المنظومة على الأفراد فى شكل وحدات بعدد الأفراد ثم إعادة تجميع الأفراد مرة أخرى لتكوين منظومة جديدة تقدم أفضل أداء وأجود خدمة وأكثر إنتاجية فى شكل معادلة جديدة تقوم على شراكة بين أفراد الشركة او المصنع او المؤسسة  والتعاون بين اطرافها دون اعتماد طرف على الأخر فى منظومة متكاملة بحيث لا يوجد رئيس أو مرؤوس  أو يعمل أحد لحساب أحد بل يكون الشخص قائدا لنفسه  ويعمل لحساب نفسه لكن فى إطار الكيان الأكبر الذى يعمل من خلاله بما يسهم فى نجاح تلك المنظومة من الأداء الجيد وتحقيق أعلى إنتاجية وبالتالى زيادة نسبة الربح بحيث يحصل الفرد من الربح بقدر مايعمل وما قمنا به والذى يعد أحدث نظام والذى سيطبق لأول مرة فى مصر من خلال إقامة الهيكل ورسم خطوطه العريضة لهذا الكيان شركة أو مصنع  ليتقدم كل شخص فى مجال عمله ويقدم إمكانياته التى  تساهم فى نجاح المنظومة بحيث يعمل كل شخص فى الكيان وعمل نوع جديد من  العلاقات بين الناس فى منظومة العمل  .

**************





الأحياء

فكرنا ينطلق من الأحياء المصرية

عندما نتحدث عن تنفيذ مشروع على نطاق اقليم كامل  نجد أن ذلك من الصعوبة بمكان فى أى دولة حتى لو كانت  دولة متقدمة  فما بالنا بدولة نامية كمصر حيث يحتاج الأمر من الإمكانيات بجميع انواعها المادية والبشرية وجيش من الخبراء والمتخصصين فى كل مجال من المجالات , لكن إذا تم معالجة ومناقشة الأمر بزاوية اخرى فقد نصل لنتيجة وهذا ما عملنا عليه حيث نهدف إلى تقديم الفكر الذى من خلاله نستطيع تطوير إقليم مصر بالكامل لكن كما أشرنا سابقا إلى أن ذلك يحتاج من الإمكانيات التى نعجز عن توفيرها .

لكن ماذا لو كان لدينا الإستراتيجية لتنفيذه ؟

نعم نستطيع ذلك من خلال الفكر الذى نعمل به وحققنا به نجاحات يمكن وصفها بالدولية عن طريق بدأ التنمية من الحى أو المدينة أو القرية أو النجع بإعتبار ذلك هو النموذج المصغر للمجتمع المصرى .

ماذا لوقمنا بتطويره ؟

نستطيع ذلك بالفكر المتطور الذى أثبت نجاحه فى أكبر الدول المتقدمة من خلال التعامل مع مجتمع الحى الصغير على أنه الكيان أوالإقليم الذى سنعمل عليه و تطويره فى شتى الجوانب التى تتعلق به إجتماعيا وثقافيا وإقتصاديا ومن خلال ذلك نستطيع بالعمل والتخطيط إلى تنمية جميع الأحياء المصرية بما يعنى تنمية الإقليم بشكل عام .

****

خدمة الوطن

من خلال الفكر الذى نقدمه ونطرحه فى التنمية ندعى أننا ومن خلال هذا الفكر أننا نقدم ما يخدم الوطن من خلال خبراتنا فى التنمية والتطوير للمؤسسات  لعمل تنمية حقيقية لخدمة المجتمع ,وخاصة فى ذلك التوقيت الذى يحتاج إلى جهد وفكر كل وطنى  يخدمه به وطنه الذى يحتاج إلى  إعادة البناء من جميع الجوانب  الفكرية والمادية

هذا الفكر الذى نسهم من خلاله قدر استطاعتنا فى تقديم خدمة للمجتمع وأبناءه بأفكار شاملة فى كثير من المجالات المتكاملة والتى تغطى جميع تطلعات كل فرد فى المجتمع .