التعليم عن بعد

التعليم عن بعد





التعليم عن بعد هو المشروع التعليمى الذى تطرحه جريدة العمدة فى مساهمة جادة منها فى حل مشكلات التعليم و إيجاد حل لمشكلة الدروس الخصوصية التى تمثل عبأ كبير على الأسرة المصرية وذلك من خلال مشروع قومى لتطوير برنامج التعليم  فى مصر, والذى يهدف إلى نشر مشروع يهدف إلى نشر التعليم بإستخدام وسائل الاتصال الحديثة وتوظيف شبكات الكمبيوتر لجعل التعليم العالى والتخصصى  فى متناول الجميع .

كيف ذلك ؟

 يأتى ذلك من خلال طرح طرق جديدة للتدريس بطريقة مختلفة عن التقليدية من خلال وضع شرح وافى لجميع المواد التعليمية وذلك على ((مواقع العمدة )) بشبكة الإنترنت الخاصة بالأحياء والتى يصل عددها ل120 موقع إليكترونى

, بالإضافة إلى المواقع التعليمية المتخصصة والتى تحتوى على  مواد تم إعدادها بواسطة أكفأ المدرسين المتميزين كلا فى تخصصه وذلك مقابل اشتراكات زهيدة جدا

تأتى هذه الخطوة من جانب جريدة العمدة  إيمانا منها بأهمية التعليم عن بعد من خلال تعدد القنوات التعليمية المختلفة كعنصر جوهرى ومتنامى ، فى منظومة التعليم فى المجتمعات الحديثة خاصة فى ظل النتائج المتقدمة التى يحققها

 وهذا ما يقدمه العمدة من خلال فكره والذى يوضح  أنه يمكن

( للتعليم عن بعد ) أن ينتج أنماطا من التعليم مشوهة وتفتقد للمهنية و الكفاءة إذا لم يخطط لها جيدا وتوفر لها الإمكانيات الكافية,

ولذلك فإن العمدة وفر الكثير من المواقع التى تساهم فى تنفيذ ونجاح المشروع والمضى نحو أفاق جديدة فى عملية التعليم و تنبنى على الإستفادة من وسائل الإتصال الحديثة وتحقيق أفضل النتائج فى المنظومة التعليمية

على جانب آخر فإن هذا المشروع يوضح أن التعليم عن بعد يمكّن المتعلمين ( الدارسين ) عن بعد  من إختيار وقت التعلم بما يتناسب مع ظروفه، ودون التقيد بجداول منتظمة ومحددة سلفا للقاء المعلمين، باستثناء اشتراطات التقييم                                           





ومن المعلوم لدينا جميعا أن التعليم فى الدول النامية يعانى من أوجه قصور ومشكلات كثيرة لذلك يظهر جليا أن مشروع التعليم عن بعد الذى يقترحه العمدة من الممكن أن يساهم فى تقديم خدمة تعليمية متطورة تخفف الكثير عن الطلبة الدارسين وذويهم .

مشروع تعليمى يوفر الاف فرص العمل

من مميزات هذا المشروع أنه يقدم الكثير من فرص العمل سواءا لخريجى كليات التربية أو للمدرسين والذين يسعون لتحسين دخولهم  فلذلك فإن المشروع قام بتوفير آلاف المدرسين الموجودين داخل الأحياء ليقوموا بشرح المواد المعدة مسبقا والتى يتلقاها الطالب عبر مواقع  العمدة. فلو قمنا بتشغيل  مائة مدرس وموظفين مساعدين  فى كل حى عن كل مادة دراسية ما بين مدرس ومشرف وأخصائى ومساعد فيستوجب علينا تشغيل 10 آلاف شخص بالإضافة إلى العاملين فى المواقع الإليكترونية المتخصصة التى يتم تقديم الخدمة من خلالها  .

فبذلك يكون  مشروع العمدة ساهم  فى حل أزمة البطالة لأنه قام بتشغيل عدد كبير من المدرسين وخريجى الكليات النظرية التى لم تتسع لهم المدارس الحكومية والخاصة .

عودة المشرف الإجتماعى

نظرا لأهميته فى منظومة التعليم الحديثة قام العمدة بإستعادة دور ( المشرف الإجتماعى) والذى اختفى دوره فى التعليم  والذى له دور كبير فى تنمية الطلاب ورعايتهم إلى جانب دوره فى بحث الحالات وتوفير لهم الجو المناسب لمواكبة العملية التعليمية 

وهنا يأتى مشروع العمدة القومى حتى يقوم بتفعيل هذا الدور الغائب للمشرف الإجتماعى الذى يعتبر الجندى المجهول فى جودة العملية التعليمية

حيث يهدف المشروع إلى وجود عدد من المشرفين المتخصصين فى متابعه جميع الطلاب فى التخصصات المختلفة وكذلك أخصائيين اجتماعيين وظيفتهم متابعه الطالب  لتوفير حد معقول من الرعاية إلى جانب وبحث حالته النفسية وتقييم أدائه التعليمى وذلك عن طريق عمل دورات مكثفة بحيث يستطيع الطالب أن يكون فى مستواه الطبيعى,

ولم يغفل المشروع  أن تستغل أساليب التعليم عن بعد في مكافحة تردي النوعية في التعليم التقليدي من خلال التعليم متعدد القنوات. ومن المميزات المعروفة لبعض أشكال التعليم عن بعد مثل انخفاض تكلفتها، الأمر الذي يساعد على استخدامها فى البلدان الأفقر .

ويمكن أن تساعد أساليب التعليم عن بعد في التغلب على ندرة المعلمين، خاصة في المناطق النائية والأفقر فيها، وتوفر أداة فعالة للنهوض بمستوي المعلمين باستمرار، وتساهم في توسيع نطاق الاستفادة من المعلمين الموهوبين، سواء فى تعليم النشء أو في تدريب عامة المعلمين