• مقال أهداف مصر

    مقال أهداف مصر

    مقال أهداف مصر

  • مقال رجال الأعمال

    مقال رجال الأعمال

    مقال رجال الأعمال

  • مقال عجلة الأقتصاد

    مقال عجلة الأقتصاد

    مقال عجلة الأقتصاد

  • مقال مليونية التنمية

    مقال مليونية التنمية

    مقال مليونية التنمية

  • مقال يوتوبيا

    مقال يوتوبيا

    مقال يوتوبيا

مشروع مصر

مشروع مصر

ممر الثعلب

ممر الثعلب





يوتوبيا العمدة

المدينة الفاضلة التى حلمنا بها و نسعى لتحقيقها على أرض مصر من أجل أن نغير الحياة إلى الشكل الأفضل فى كل مجالات الحياة  :-

نعيش فى مدينة نظيفة يحقق فيها كل شخص أحلامه فى ان يحيا فى بيئة نظيفة .

يعمل مايحبه ويحقق له الرفاهية التى نسعى لتحقيقها .

يعيش بصحة جيدة هو وعائلته .

يحصل على التعليم الذى يحقق أهدافه ويلبى طموحاته.

مدينة فاضلة نسعى لأن نرى الحياة بصورة مختلفة نتمناها جميعا

******

الصناعة

حتى نرى جميع المصانع متطورة تحقق أعلى إنتاجية لها حتى يصبح المنتج المصرى فى الصناعة على قائمة المنتجات العالمية يتميز بالجودة العالية

حتى نرى العامل فى المصنع يمارس عمله فى الجو الأمثل بيئيا بعيدا عن التلوث وعوامل الأمن والسلامة.

يتلقى الخدمة الصحية الملائمة ويتمتع بعوامل الأمان أثناء ممارسة عمله حتى تزيد انتاجيته .

يحصل على الأجر الذى المناسب الذى يوفر له الحياة الكريمة وصولا للرفاهية .

********

الزراعة

فى الزراعة عن طريق إلإهتمام بها بما يحقق زيادة فى انتاجية الأراضى الزراعية وإعادة الإهتمام بالمزارع المعطلة التى هجرها أصحابها

العودة للزراعة بالمواد العضوية للحصول على الطعام النظيف الصحى

الإهتمام بالتصنيع الزراعى فى القرى

الإهتمام بالمزارع والمهندس الزراعى واستغلال كافة الخبرات فى الزراعة  من الإرتقاء بمستواهم الإجتماعى فى الصحة والدخل المناسب  وتعليم أبنائهم التعليم الجيد وتوفير الخدمة الصحية الجيدة .

*********

التصنيع الزراعى

التصنيع الزراعى فى القرى بما يوفره من الاف فرص العمل لأبناء القرية بالشكل الذى يجعلهم يعيشون فى البيئة التى يحبونها ويعملون ويربحون فيها فى مجتمعهم الذى يتكيفون فيه بما ينعكس على انتاجيتهم ويحقق أحلامهم

يعملون بالقرب من سكنهم فى المجال الذى يجيدوه ويحصلون على الأجر الذى يكفيهم وأسرهم .

*******





تنمية مجتمع القرية

حلم يمكن تحقيقه بنظرة خاصة لمجتمع القرية وتنميته

ليحصل أبناءه على أفضل خدمة صحية وتعليمية وثقافية  وياضية

 العودة لمجتمع القرية والعمل فيها فى الزراعة والتجارة والصناعة وكل المجالات

بعيدا عن اجواء المدن الخانقة التى يتكدس بها الناس

واهمية التصنيع الزراعى فى مجتمع القرية بما يوفر الاف من فرص العمل لأبناء القرية او النجع وتغنيهم عن الهجرة خارج القرية .

**********

التعليم

 بأن يحصل كل تلميذ وطالب على أفضل خدمة تعليمية.

– ويتلقى الطالب التعليم فى أوقات الدراسة ليكون أمامه من الوقت ليمارس الهواية والرياضة ويلتقى بأسرته وأصدقائه .

يتلقى التعليم بحب وإستمتاع ونشاط .

إعادة إحياء الأنشطة المدرسية موسيقى ورسم ورياضة .

إزالة أعباء التعليم من على كاهل الأسر .

**********

التجارة

بأن يتاح العمل فى مجال التجارة لكل من تكون لديه الرغبة والقدرة على ذلك بما يحقق له الدخل المناسب الذى يحيا من خلاله حياة كريمة .

أن تتم التجارة ولو حتى من المنزل فى صورة بسيطة يستطيع القيام بها جميع الأشخاص وتحقق لهم الربح الجيد .

عمل أكبر عملية لتنشيط التجارة فى المدن والأحياء والقرى وتوفير الاف فرص العمل فى ذلك المجال .

التكنولوجيا

أصبحت التكنولوجيا هامة جدا فى الحياة وجزء رئيسى منها  وأصبحت تسهل كثيرا من أعمال ومصالح الناس  وأصبحت  جميع الأنشطة تتم من خلالها ونحلم أن تتوفر تلك الخدمات لكل الناس بما تحقق أهدافهم وتساعد فى إنجاز أعمالهم ,

وإتاحة الفرص المتنوعة للعمل فيها لقطاع كبير من الناس وتحقيق ربح كبير يحقق لهم الرفاهية .

الصحة

من أهم ما تسعى له المدينة الفاضلة أن  يحيا الإنسان فى بيئة صحية نظيفة وغير ملوثة يحصل كل شخص على الخدمة الصحية الجيدة التى تناسبه وأن يتاح له الحصول على العلاج المناسب بأقل التكاليف .

السياحة

مصر متنزه كبير من حق كل فرد فيها أن يتمتع بطبيعتها الخلابة والتى تمتد عبر أطرافها من البحار والأجواء الطبيعية والمتنزهات والمعابد والآثار السياحية .





مليونية فى ميدان التنمية

فى الوقت الذى نرى فى كل يوم مليونيات تنادى بأمور مختلفة ما بين مطالب سياسية وأخرى فئوية لم يفكر أحد فى مليونية من أجل مصر بعيدا عن السياسة وما فى من صراعات , والمطالب الفئوية والتى يغلب عليها الشخصنة

أما ما ندعو إليه  اليوم هو مليونية فى ميدان لم يفكر فيه الكثيرين  وهو ميدان

( التنمية ) والتى  تحتاجها بلادنا وفى أمس الحاجة إليها

وفى دعوتنا تلك نحن لا ندعو للتظاهرات والتجمعات … بل ندعو للعمل والتفكير فى مستقبل البلاد … الذى يحتاج لكل جهد وعمل .. دعوة للمشاركة فى بناء البلد بعد ماعانته من إهمال كبير من أنظمة وحكومات وأيضا تراخى كل صاحب جهد بخل أن يقدمه فى تنمية بلاده

هذه الدعوة لكل شخص فى مصر يملك ان يقدم أى شئ فى مرحلة البناء الحقيقى للبلاد …بأى شئ ؟

نعم بأى شئ … فقيامك بالعمل والإنتاج يساهم فى بناء مصر …. قيام كل شخص بدوره يساعد فى تنمية المجتمع ..

دعوة لرجال الأعمال فى القيام بمشاريع تساهم فى التنمية … دعوة لهم لإستكمال مشاريعهم التى يقومون بها مهما كانت العوائق التى تحيط وذلك من أجل مصر

دعوة نقدمها لجميع المستثمرين للعمل والربح فى مصر باعتبارها من أهم الأسواق الواعدة فى مجالات الإستثمار فى شتى المجالات

هذه الدعوة التى نقدمها للعمل والإنتاج لا تتعارض مع السعى إلى خلق المناخ السياسى المناسب الذى نسعى إليه لكن نقول … العمل والإنتاج حتى نساعد الإقتصاد على التعافى بعد أزمة تعد من أكبر الأزمات التى مرت على البلاد .. أسوا من الفترة التى مرت بها مصر عقب الحروب الطويلة التى خاضتها

تلك الأزمة تستوجب على كل شخص يؤمن بهذا الوطن ان يفكر جيدا فى بناء البلد من اجل مستقبل افضل لنا جميعا والذى لن يتوفر إلا بالعمل … التعليم الجيد والذى لن نصل إليه إلا بالجد والاجتهاد …. الخدمات الصحية الجيدة والتى لن نحصل عليها إلا من خلال الوعى والمعرفة

كما ان العمل المناسب لن يتوفر ألا بالجهد والتعب من خلال أن نقوم بالبداية بأن نعمل فى كل المجالات وكل القطاعات وعمل نهضة تنموية فى تلك القطاعات , والاهتمام بالقطاعات المهملة منذ عقود طويلة كالزراعة والصناعة والتى نقصد بها التصنيع فى أن أن نكون من البلاد المصنعة والمنتجة  وليست المستوردة

ننتج ما نحتاجه بأيدينا ولدينا كل المقومات لذلك … لكن تنقصنا الإرادة لبناء مستقبل بلادنا بالشكل الذى نتمناه

دعوتنا للذهاب معا لميدان ( التنمية ) والذى لم يفكر أحد فيه أو الذهاب والتظاهر من أجل مستقبل أفضل

…. مستقبل مصر .

………..

عجلة الإقتصاد

عندما نتكلم عن عجلة الإقتصاد أو الإنتاج فنحن نتكلم عن منظومة عبارة حلقة مكونة من الأجزاء وبفقدانها جزء من تلك الأجزاء ستتوقف عن العمل وهذا مانريد أن نشير إليه …. بأن عجلة الإقتصاد المصرى عبارة مجموعة من الناس التى تخدم بعضها البعض وتوقف أحد هذه المجموعات سيؤدى بالتأكيد لتوقف المنظومة بأكملها وبالتالى سيعانى الاقتصاد من تلك المشاكل التى يعانيها اليوم من توقف عجلته بالكامل لأن جميع الناس انصرفت عن العمل وأصبحت منشغلة بأمور أخرى قد تكون مهمة …. لكن يبقى الإقتصاد والإنتاج صاحب الأولوية والأهمية الأولى لأي مجتمع يتطلع لأن يكون فى مصاف الكبار

فهل نريد أن نكون مع الكبار ؟

إذا كنا نريد ذلك فلا سبيل أمامنا سوى العمل … والعمل … ثم العمل

هذا ماتحتاجه مصر الأن  العمل والإنتاج ….. حيث أن مصر تحتاج من لمن يقدم مشاريع وتحتاج لمن يقوم على تلك المشاريع وبلا شك تحتاج من يعمل فى تلك المشاريع

وإذا نظرنا إلى من يحتاج للعمل فنستطيع أن نجزم أنهم موجودين ..لكنهم لا يعملون … أو لايريدون العمل  لكثير من الأسباب والتى لا تتفق مع العقل والمنطق

أما من سيقوم على تنفيذ تلك المشاريع ونستطيع أن نذكر منهم رجال الأعمال والمستثمرين  فنجد أن منهم غما خائف من القيام بمشاريع فى ذلك التوقيت …  وأما أنه لا يريد أن يقوم بمشاريع …. أو أنه لا يعرف كيف يقوم بتلك المشاريع مع انه يملك الإمكانيات

وهذا المثلث ( المشاريع – القائم على تنفيذها – العاملين بها )  هو ما نعمل عليه حتى تكتمل منظومة الإقتصاد حتى تدور عجلة الإقتصاد المتوقفة والتى لزاما علينا ان نسرع فى دفعها للعمل

من خلال عشرات الأفكار لمشاريع قومية فى كل المجالات … وآليات التنفيذ المدروسة لإنجاح تلك الأفكار والمشاريع …..

ما نقدمه يحتاج أن يشارك فيه الجميع حتى تستكمل عجلة الإنتاج دورتها … وليكون شغلنا الشاغل خلال الفترة المقبلة … هو الإهتمام بالإقتصاد المصرى ….

نقدم أفكارنا للنهوض بالإقتصاد وندعو الجميع للمشاركة فى تنفيذ تلك الأفكار والمشاريع ….. ولنبدأ معا رحلة … بناء مصر …

 

دعوة

لرجال الأعمال والمستثمرين

فى مصر والخارج

بعد النتائج الطيبة التى تحققت للمجتمع المصرى عقب نجاح ثورة شبابه وشعبه ووقوفنا على بداية الطريق الصحيح لبناء مصر الجديدة

وذلك بعد العديد من النجاحات السياسية بداية من إسقاط النظام وجعل الشرعية بيد الشعب مرورا بالإنتخابات البرلمانية والرئاسية …. حتى نصل للديمقراطية التى ننشدها ,

يتبقى لنا جميعا أن نبدأ فى الرحلة الثانية والأهم فى اعتقادى ان نتشارك سويا من أجل بناء البلاد …. بناء مصر ,

وان يكون تشاركنا فى ذلك من منطلق المسئولية والوطنية والتى تحملها كل فرد من أبناء ذلك الوطن عندما قرر المضى نحو التغيير ,

ولذلك بدأنا بأنفسنا وقدمنا الأفكار والدراسات لمجموعة كبيرة من المشاريع فى كثير من المجالات فى الزراعة ,والصناعة , والصحة ,والسياحة ,والإعلام وغيرها من المشاريع فى كل القطاعات ,

وضعنا الأفكار لتلك المشاريع وشرعنا بالفعل فى التنفيذ فأقمنا عدد من الكيانات التى تقوم على تلك الأفكاروالمشاريع … وكل فى مجاله:-

1- فى مجال الإعلام قمنا بإصدار جريدة العمدة وهى الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط والمتخصصة فى الأحياء

من خلال إصدار جريدة ورقية لكل حى من الأحياء , كما قمنا بتدشين عدد كبير من المواقع الإليكترونية على شبكة الإنترنت بحيث أنشأنا لكل حى من الأحياء المصرية موقع اليكترونى (جريدة اليكترونية ) لجميع أحياء مصر فى القاهرة والإسكندرية والدلتا والصعيد ومدن القناة ,

وفى مجال الإعلام المرئى أنشأنا قناة تلفزيونية تبث عبر شبكة الإنترنت وهى قناة  العمدة (تى فى ) فى نوع من التكامل الإعلامى

وراعينا فى منظومة الإعلام التى نقدمها الإهتمام بالمجتمع المصرى من القاعدة وليس قمة الهرم كالإعلام التقليدى

راعينا فى الإعلام الذى نقدمه الإهتمام بالمواطن المهمش فى الحى والحارة والقرية والنجع

وراعينا ان نعبر عنهم وان نتيح لهم ان يعبروا عن انفسهم وذلك من خلال إعطاء الفرصة لكل شخص ان يساهم فى الإعلام الذى يعبر عنه من خلال تقديم الأفكار والرؤى للإعلام الذى يريدونه , والذى نؤمن أنه سيكون الأفضل فى المرحلة القادمة

إعلام يسعى للصدق قبل السبق … إعلام بمشاركة اجتماعية … إعلام شامل … إعلام لكل مكان … إعلام لكل مصرى

2- فى مجال المشاريع والتخطيط والدراسة أنشأنا مركز دراسات الحى ليكون الكيان الذى يتم من خلاله إعداد الدراسات والأفكار والخطط لجميع المشاريع التى نتبناها ونشرف عليها حيث قمنا ومن خلال مجموعة من الخبراء والمتخصصين وضع الدراسات لعدد كبير من المشاريع فى شتى المجالات . وراعينا فى ذلك أن نقوم بمشاريع تخدم كل فرد فى المجتمع … ليس فقط بل راعينا أيضا أن يكون لكل فرد دور فى تلك المشاريع أيا كانت خلفيته الثقافية والتعليمية والمجتمعية …لكل شخص دور يساهم به فى تنمية المجتمع الذى يعيش فيه ….. كشريك وعنصر فاعل فى مجتمعه ..

من خلال تكامل مجتمعى نكون من خلاله منظومة يكون كل شخص جزء منها … وفاعل فى نجاحها

وفى هذا الصدد قدمنا عدد من المشاريع يمكن تصنيفها على النحو التالى :

 – فى مجال الصحة قدمنا مشروع (طبيب العائلة ) من خلال دراسات متكاملة لتقديم أفضل خدمة صحية بأقل التكاليف ,

فى مجال التجارة قدمنا عدد من المشاريع وأهمها :-

مشروع (أسواق عجيبة ) من خلال العمل فى جميع الأسواق وكافة أنواع التجارة فى مصر والإهتمام بجميع أطراف تلك المنظومة بداية من البائع المتجول وصولا إلى كبار التجار .

مشروع التجارة المحلية وتحديدا التسويق  من خلال العمل على نوعين من التسويق :

الأول :- التسويق الميدانى بعمل أكبر شبكة من التسويق الميدانى فى جميع الأحياء المصرية

الثانى :- التسويق الإليكترونى من خلال أكبر مشروع للتسويق عبر شبكة الإنترنت من خلال برامج متميزة فى التسويق والتى تمثل طفرة فى ذلك المجال من خلال عدد من المتخصصين فى ذلك المجال والذى نقدم من خلاله المواقع الإليكترونية وبرامج للتدريب ثم التشغيل .

– فى مجال الزراعة قدمنا مجموعة من المشاريع التى تهدف إلى الإهتمام بالزراعة والمشاريع المتعلقة بها والتى تخدم عدد من القطاعات الأخرى فى الصناعة والتجارة والسياحة أيضا والتى أهمها :

مشروع سلة الخضار

مشروع سلة اللحوم

مشروع العائلة المضيفة

مشروع المزرعة السياحية

مشروع المنتجات الزراعية والحيوانية .

 مع الإشارة إلى ان هذه المشاريع توفر مليون فرصة عمل فى ذلك القطاع .

ونحن من خلال تلك الأفكار والرؤى نقدم الدعوة لكل شريف ووطنى من رجال الأعمال والمستثمرين فى مصر والخارج إلى أن نتعاون ونتكاتف ونقوم بمسئولياتنا تجاه وطننا الذى أعطانا الكثير

ونرى انه جاء الوقت لأن نرد جزء من فضل ذلك الوطن علينا وان نضع أيدينا فى أيدى جميع الشرفاء من أبناء الوطن من شبابه وشيوخه … رجاله ونسائه …. حكام ومحكومين ….

بإعتبارنا جميعا شركاء فى ذلك الوطن

وأن قيامنا بإعادة بناء واجب وطنى يجب جميعا ن نتعاون فيه

نقدم هذه الدعوة لأن نعمل سويا من أجل أن نضع مصر على بداية الطريق الصحيح نحو الحياة الكريمة التى نسعى لتحقيها

نقدم هذه الدعوة لمحاربة كل ما هو سلبى فى المجتمع يؤثر على مسيرته فى البناء والتنمية .

دعوة للبناء …. دعوة للمشاركة …. دعوة للعمل …. دعوة للإنتاج … دعوة من أجل مصر .

عمرو الرملى

ثورة التنمية هى ثورة كرامة

تعدد الكلام عن أهداف ثورة 25 يناير بداية من القضاء على الفساد والوصول للحرية وتطبيق الديمقراطية وغيرها من المطالب الأخرى … لكننا نقول أيضا ان الكرامة من أهم أهداف الثورات أو يمكننا ان نسميها ( ثورة الكرامة). ثورة نجحت فى إسقاط النظام السابق والتخلص من سلطويته. و الأهم لهذا البلد وهو أن نكمل مسيرة العمل لبناء الوطن وصنع المستقبل الأفضل لنا ولأولادنا . وأن نفكر من منطلق الكرامة التى نسعى لها أن كل شخص فى المجتمع له قيمة وله دور فى تنمية مجتمعه الذى يعيش فيه وذلك من باب احترام الذات . وأن نؤمن أنه إذا كان الاحترام متبادل بيننا فذلك يعنى أننا نتمتع بالكرامة .

كرامة الإنسان التى كانت ومازالت مهانة لكثير من الأسباب والتى منها أن أننا كنا مجبرين على كل شئ ولم يكن لدينا حق الاختيار فى أى شئ  وتعالى نحسبها بالبلدي الإنسان المصري كانت كرامته مهانة لأنه ليس لديه اختيار فى عمل كريم وليس لديه خيار فى ان يعيش حياة كريمة ويتحمل الكثير من اجل    لقمة العيش  كما  يقولون والتى بسببها كثيرا ما يتحمل الإنسان من أجل الحصول عليها ليطعم من يعولهم

ومن الأسباب أيضا أن الكرامة كانت ومازالت مفهوم أو نتيجة لا يصل لها ألا فئات معينة تملك أو تستطيع أن تعيش بكرامة … لكننا نقول أن الكرامة حق أصيل لكل شخص يحيا على هذه البلد …. 

وإن كانت الخطوة الأولى هى تغيير النظام ….. فالخطوة التالية هى العمل … والعمل ….ثم العمل

والإنتقال من تلك المرحلة التى توقفت فيها البلاد  عند تلك النقطة الحالية من توقف الإنتاج  وترك العمل ونحن نقول أن من يساهم فى استمرار تلك الصورة المسيئة للجميع فهو بلا شك يساهم فى استمرار إهانة كرامة المصريين

ونقول لكل شخص فى هذه البلاد بداية من العامل البسيط والشاب والتاجر ورجل الأعمال …. نقول لكل هؤلاء لابد ان نعمل ونبدأ فى بناء البلد لأن هذا هو وقت البناء ونقول لكل واحد من هؤلاء و( بالبلدى ) لو عندك كرامة اتنحرر  واتحرك …. لو عندك شغل اعمله ….. لو عندك فرصة تخدم بيها نفسك قوم بيها وبالتأكيد هتخدم بلدك…..

ونقول لرجال الأعمال لو عندك مشروع اعمله لأن البلد محتاجة كل جهد ….. ولو كنت مساهم فى مشروع وتوقف بسبب الأحداث كمله وابدأ بنفسك وساهم أن البلد تقف على قدميها مرة اخرى ونخفف عنها النزيف الإقتصادى  …. لو عندك كرامة اتنحرر واتحرك

هذه الرسالة موجهه لكل شخص فى هذه البلد اعملوا ولا تتحججوا بالأحداث السياسية …. اعملوا وانظروا لبلدكم ومستقبلها

اعملوا وابنوا مستقبل أولادكم … لأنه بالعمل ستساهم فى بناء البلد الحقيقى وبالتالى تحقيق الكرامة التى نسعى للوصول إليها

ونحن بدورنا ومن خلال بعض الأفكار البسيطة والتى نسعى من طرحها وتطبيقها إلى تحسين معيشة المواطن وزيادة دخله والوصول لحياة يتمناها وبالتأكيد سيحقق ويحيا الحياة الكريمة والتى ثار من أجلها

تلك الأفكار التى نطرحها والتى تهدف لوصول الإنسان لحياة من الرفاهية عن طريق زيادة مستوى دخله وتخفيض نفقاته من خلال قيام كل شخص بالعمل فى محيط قريب من مسكنه فى الحى التابع له مثلا  والعمل فى شئ يحبه ويتقنه

أيضا من تلك الأفكار والرؤى ان نتكيف مع الحياة والتخلص من التعقيدات التى تحيط بنا بسبب أن دائرة ورتم الحياة  سريع  جدا وان نعيش حياة بسيطة …. ونتساءل لماذا لا يعمل كل منا فى الحى الذى يعيش فيه …. وتخيلوا معنا لو قمنا بذلك وقام كل شخص فى العمل بالقرب من مسكنه ومدرسة أولاده … ألن نوفر الكثير من الوقت والجهد والمال ونقوم فضلا عن ذلك بعمل نهضة لمجتمعنا الصغير ( الحى ) ومن ثم النهضة للمجتمع ككل … نهضة لمصر

ومن الأهداف الهامة التى نسعى لتحقيقها من خلال أفكارنا طريقة التعامل مع قوانين الحياة ونحن نقول

( إذا كنت لا تعرف قواعد اللعبة … لا تدخل فيها )

لا تقحم نفسك فى مجال … أى مجال دون دراية به  … عقود … بيزنس … بورصة … تجارة  ..أى شئ

لأن التفكير الذى نطرحه سيوفر كثر من العناء والجهد ويسهم فى جعل الحياة أسهل وأيسر

كذلك نطرح من خلا أفكارنا وأهدافنا أن كل شخص إذا تعلم ما يتكسب منه ستتغير حياته وحياة من يحيطون به … سيتغير المكان الذى يعيش فيه …. سيساهم فى صنع المستقبل الذى يريده

كما نقدم من خلال أفكارنا الهدف الذى نسعى إلى تحقيقه وهو ان يكون لإنسان حرية فى الحياة أو يعيش حياة الحرية  والتى يستطيع من خلالها أن يقوم بممارسة حياته بنوع من الحرية التى تكفل اختيار عمله ومسكنه وطريقة التعليم التى يريدها …. لأن ذلك المفهوم يحمل كثير من الإشكاليات  ولذلك نرى أنه إذا قام الشخص بفهم هذا الهدف ومفهومه واستطاع التكيف مع هذا الفكر سيصل لكثير من النتائج التى يتمناها

ومن الأهداف والأفكار التى نطرحها هى الدعوى لأن تكون نظرتنا خارج الإطار أو كما نقول ( خارج الصندوق ) حيث أننا من أهم الأخطاء التى نقع فيها ان نظرتنا للحياة قاصرة على تحقيق أهداف القريبة والبسيطة فى الوقت الذى قد تكون فيه النظرة خارج الدائرة التى نعيش فيها تحمل الكثير من النتائج التى تحقق مزيد من الأهداف  وهذا لا ينطبق على العمل فقط بل فى التعليم وطريقة الحياة  والرغبة فى الإستمتاع بالحياة وهذا مانسعى لتحقيقه

ومن أهم الأهداف التى نسعى لتحقيقها من خلال أفكارنا البسيطة أن الحب والتعاون وانتهاج أسلوب التعامل بيننا سيوصلنا لحياة أفضل وندعو كل شخص أن يقدم أفضل ما لديه من الحب وحسن المعاملة  والتى سيجنى بهما كل مايريد من متطلبات من معيشة كريمة ذات رفاهية …. يصل بها للكرامة …. التى نسعى لها .